
جيل الثورة .... جيل الديمقراطية
ملاحظات سريعة علي مواصفات جيل الديمقراطية الذي قاد ثورة 25 يناير 2011
أولا لا يهتم بالأيديولوجيات:
ملاحظات سريعة علي مواصفات جيل الديمقراطية الذي قاد ثورة 25 يناير 2011
أولا لا يهتم بالأيديولوجيات:
1- حيث لم يرفع شعارات إسلامية ولا عروبية.
2- هذا لا يعني أنه علماني ولكن يعني أنه يسعي للديمقراطية ويعمل من أجلها فحسب.
3- وهذا لا يعني أنه ضد العروبة بقدر ما يعني أن مطلب الديمقراطية لديه أكثر إلحاحا.
ثانيا أكثر ثقافة من أسلافه:
1- ليس لأنه يقرأ أكثر من الأجيال السابقة ولكن لما توافرت له من فرصة الغوص في عالم الانترنت والتةاصل مع أصحاب الثقافات والرؤي والأفكار المختلفة.
2- وكونه غير عابئ بالأيديولوجيات ومنفتح علي ذوي الثقافات الأخري لا يعني بأي حال قدحا في وطنيته بل العكس هو الصحيح بدليل أنه رفض التدخلات الخارجية حتي وإن أبدت تعاطفا وتأييدا لثورته وهو ما حدث حين رفض خطاب المرشد الأعلي للثورة الإيرانية خامنئي.
ثالثا متجاوز لجميع الأحزاب السياسية والقوي السياسية وغير السياسية علي أرض مصر.
1- حيث لم تقدم هذه القوي لا رؤية موضوعية ولا برنامجا سياسيا يحل له مشكلاته التي يأتي علي رأسها كون أن صوته لم يكن مسموعا لدي النخبة الحاكمة نتيجة غياب الديمقراطية.
2- تجاوز جيل الديمقراطية مؤسسة الأزهر الشريف، المؤسسة الدينية الإسلامية الرسمية الأولي علي مستوي العالم الإسلامي، التي خفت ضوؤها وبهت إشعاعها وباتت تخرج أئمة مساجد وخطباء يجهلون حتي أصول الإسلام ومبادئه.
3- تجاوز جيل الديمقراطية جماعة الإخوان المسلمين التي يجب الاعتراف بمشاركتها في صنع الثورة مع بقية أبناء الشعب المصري। تجاوزها جيل الثورة فهي الحركة التي فشلت سياسيا حين لم تستطع قبل الثورة أن تقدم برنامجا سياسيا تقنع الناس من خلاله أنها لا تسعي لتأسيس دولة دينية علي النمط الإيراني أو السعودي. ومع أنها فشلت سياسيا في ذلك إلا أنها نجحت اجتماعيا.
4- تجاوز جيل الديمقراطية الحركة السلفية وشيوخ الفضائيات الذين انشغلوا بإصلاح الفرد وجهاد النفس ولم يقدموا حلولا للمشكلات الاجتماعية المزمنة التي يعاني منها المجتمع فضلا عن صياغة رؤية لحل المشاكل الاقتصادية التي عصفت بالمجتمع قبل الثورة.
5- تجاوز جيل الديمقراطية كل هؤلاء كما تجاوز جيمع الأحزاب السياسية الديكورية التي عجزت عن اجتذاب الجماهير مع الاعتراف بأن جزء من المسئولية يتحمله النظام الحاكم أو الذي كان حاكما।
محمد خاطر 20 فبراير 2011.